|
أعذرني إذ أكتب عنوانا تتساقط فيه الأوراق ..
|
|
والمعنى في بطن الشاعر لا تعني كلمة أوراق ..
|
|
لكن المعنى المقصود
|
|
ياسيد عبد المقصود
|
|
|
هو أن الزمن المعهود
|
|
أقسم بالرب المعبود
|
زمن ما فيه أسود |
|
أرجوك صديقي .. لا تسألني عن أوزان ..
|
|
ولماذا أوزن .. والعالم قد غش الأوزان ..
|
|
ولماذا أبذل جهد في كلمات .. كَـلّ .. ومات
|
|
ولماذا أسمع للآهات .. وآه .. آت
|
|
وإذا جِئتُ لتصغي كي تتعلم .. سوف أُعَلِّـم
|
|
والناس ينادونك يوما ما .. أنت مُعَلِّم
|
|
وآدي إحنا نلخبط ونشخبط والدنيا بتلاعب فينا
|
|
تايهين يا حسره بنتخبط ودماغنا مطرح رجلينا
|
|
ح تقولّي علشان متشائم
|
|
رح أقولك يابني إبعد عني
|
|
لا أنا متفائل ولا متشائم
|
|
لا بيدي ده غصبن عني
|
|
الدنيا مصالح يا بو صالح
|
|
نتخاصم مرة ونتصارح
|
|
وأنا أنسى جدودي يا عبودي
|
|
يا مطأطأ يا خفيف يا سي دودي
|
|
ما خلاص .. العالم كله بقى ملايكة وإحنا الشياطين
|
|
إيه رأيك بقى ياسي بلالايكة ونهارك طين
|
|
وتعالى نقول في كلام معسول ومعسل دخنة ع الشيشة
|
|
والحال مقلوب غالب مغلوب ما تفوقلي شوية يا سي خيشة
|
|
بتقول على إيه
|
أنا عاوز إيه
|
أنا عاوزك فايق ياسي نيله
|
|
وح أقولك ليه
|
واعمل لك إيه
|
وحياتك خدلك تعسيله
|
|
بقى ده إسمه كلام
|
ياكبير يا همام
|
ح تسوق من غير البنديره
|
|
إسمعني أنا تهت في دنيا
|
|
وأنا قاصد أتوه كده بالعنيه
|
|
الدنيا كلونيا أو فونيه
|
|
ده وابور سكاتي ياكروديه
|
|
ح تقول مش فاهم .. أنا عـارف
|
|
والعارف عمره ما بيعرف
|
|
طب إسمع .. ولو ان أنا خايف
|
|
لا تقولّي كبرت وبتخرف
|
|
دي خلاصة أيام وتجارب
|
|
أفلام وشتايم وشباشب
|
|
وحلاوه باللبن الرايب
|
|
لا تفرق صايب من عايب
|
|
الناس يا حبيبي خلاص تبكيش
|
|
وصداقه مصالح ود مفيش
|
|
والحب نظام علشان تلطيش
|
|
والأسره إتفكت ما تقوليش
|
|
ومبادئ طارت ع الكورنيش
|
|
وحنان يا حبيبي للتناتيش
|
|
ومفيش أخلاق غير الخرابيش
|
|
وعاوزلي في كل إشاره شاويش
|
|
وأهو راح وإنتهى عصر الحرافيش
|
|
والضلمه كتير جلبت خفافيش
|
|
ولا عدش سنان تمدغ قراقيش
|
|
وعشان كده ح نروح ما نجيش
|
|
أنا أصلي خلاص ح أعمل درويش
|
|
وح ابيع في بخور وح ابيع طرابيش
|
|
وح اعيش وحداني أزرع في حشيش
|
|
وح اربي الأرنب لجل يعيش
|
|
يا خساره الأرنب ما يكفيش
|
|
مع خلق جعانه وطالبه العيش
|