|
نقد
ذاتي للمطبوعه الأولى " أي كلام "
طبعاً بقلمي شخصياً
…
حكاية
الكتـاب الأول …
أولاً :
إعاده لقراءة الطبعه بعد إصدارها من حيث نوعية الطباعه ..
للأسف لم تقم دار النشر بتنفيذ عملها بالشكل المطلوب منها رغم إرتفاع تكاليف
هذه المطبعه وبالتعبـير البلـدي لم أفتح فمي أو أناقشهم في الأسعار .. وحتى
الآن لم يسلموني باقي النسخ المستحقه لي لديهم .. ونستمع كالعاده للأعذار
والحجج ..
ولقد إنتبهت في آخر لحظه قبل الطباعه لعدم جودة الغـلاف مما إضطرني الى تنفيذه
في مكـان آخر حتى أصـلح ما أفسـدته الأيدي .. ولكن والحمد لله على أي حال فهي
أول تجربه أخوضها في تعاملاتي بعد رحلة الغُربه ..
وأعتذر لكل من قرأ هذه المطبوعه لأنه سيجد بعض الأخطاء التي لا تغتفر فقد وجدت
أن هناك صفحات فاضيه أي لا توجد فيها طباعه ( ربما المطبعه أرادت تريح القـارئ
العزيز من أي كلام فلم تطبعه ) ..
مثل ص 18 ، 19 و 22 و 23 في بعض النسخ رغم أنني سلمت إليهم العمل كاملا مطبوعاً
ومرسوماً ولقد قاموا بتصويره فقط
…
سامحهم الله .. وخيرها في غــيرها .. وأدعو الله أن أقـوم بشيئاً أكثر كمالاً
فى " كلام تاني " ..
ثانياً
: من حيث
المحتويات ..
رغم المراجعه الدقيقه من جانبي شخصياً ومع ذلك سقطت سهواً بعض الأخطاء ..
سامحوني .. هذه هي التجربه الأولى ..
ثالثاً
: ماذا فعل بي هذا الكتاب ولماذا كتبته ..؟
أنا لم أكتبه خصيصاً .. كل ما في الأمر .. أنني منذ كان عمري 14 سنه أهوى
الكتابه .. وكنت أسجل خواطري في كراسات مسطره وأحتفظ بها ولما كان عام 1995
وجدت أن هناك سعة من الوقت لأقلب أوراقي .. وأنظمها وأرتبها .. وأخذت أقرأ هذه
الأوراق وأستبعد منها ما لا يصلح للمرحله الحاليه .. وأعدل فيها ما يصلح وكانت
فكرة من دماغي شخصيا هي أن أصدر كتاب وخاصة أن حرية النشر متاحه في مصر حالياً
.. ولاحظر على طباعة الكتب .. وخرج هـذا الكتاب الى النور وكنت أتمنى أن يكون
أفضل من ذلك .. ولكن .. هذا هو المتاح لدي أصحاب الشأن .. وأرجو أن تسامحوني ..
رابعاً
: ثم مـاذا بعد
..
والله مـازلت أكتب وأحتفظ وأجهز نفسي للكلام التاني .. وإذا قدر لي أن أعيش سوف
أصدر كتاب آخر تحت إسم " أحلى كلام " بقيادة الواد الطيب وهو العمله
النادره في هذا الزمان .. ويمكن كمان نعمل كتاب نسميه " نقول كمان "
وبعد كده قد يسكت شهريار عن الكلام المباح وتنتهي الحلقه الرابعه قبل الألف من
كلام في كلام ونقولك باي باي يـا باشا ..
خامساً
: وأخيراً .. رد فعل القراء ..
من
الطبيعي أن أوزع جزء من هذه النسخ في شكل هدايا الى الأصدقاء والأشقاء والأبناء
والأعدقاء والحساد والأحباء والآباء والأجداد والأحفاد ووضعت نسخ أخرى في بعض
المكتبات ليس طمعاً في الكسب ولكن لمجرد التواجد جنب الناس الحلوه اللي بتكتب
.. يمكن ينوبنا من الطيب نصيب .. ونقول يارب ..
ماذا حدث
.. البعض أخذ هدايا .. والبعض إشترى الكتاب مجامله .. والبعض إستلف نسخه وقرأها
ورجعها الى أصحابها .. مـاذا كانت التعليقات والآراء .. سامحوني من ذكر أسماء
.. لأني عاوز أخلي البساط أحمدي .. وح أقول مـا قيل بدون رتوش وكل واحد يفهم ما
يفهمه .. والله يكافئ من قال كلمه حلوه
…
ويبــارك في إللي قال نقد جميل
…
ويسـامح مـن قال كلمة تلسع ..
وعشان عدم الحرج .. سوف أكتب أرقام فقط .. وسمع هوس ..
طبعاً ح نخلّي كل كلامنا بلغة المذكر حتى لا نعيد ضرب النار .. لو قلنا لغة
التأنيث ..
|
وبيقولوا
|
كلام
الناس لا بيقدم ولا يأخر ..
|
|
وأنا
أقول
|
كلام
الناس ع العين و ع الراس ..
|
بسـم الله …
ملخص التعليقات ..
-
أخذ الكتاب وقال ظريف ..
-
أنا قريته الساعه تسعه مساء ولم أنام إلا بعد نهايته .. بصفه
عامه دمه
خفيف ..
-
أى
كلام ..
-
قصدك إيه بالأغنيات واللا الشعر العامي العاطفي ده كله ..!!!؟
-
مش ممكن .. أنا مش مصدق إن إبني يعمل ده كله .. ولو إني عارف
قدراتك .. إكتب تاني ..
-
جميل جميل جميل
…
-
ذيــذ
..
-
مش ممكن .. إنت اللي كتبته واللا حد كتبهولك ..؟!!
-
أنا متصور إنك قعدت مع نفسك لمده طويله وتفكر تقول واللا ما
تقولش .. وفجأه قلت ح أقول واللي يحصل يحصل وأكيد حصل
…
-
هو إنت باعتلي نسخه واحده بس .. جيب كمان ..
-
يا سيـدي يا سيدي ..
-
لسه فيك نفس ..
-
ما قدرتش أخلصه .. كتاب متعب قوي .. كل يوم أقرأ فيه شويه ..
عملتلي صداع ..
-
فتحت على نفسك باب مش ح تعرف تقفله ..
-
لله
الله الله والله فنـان ..
-
أنا عارف إيه اللي رماك على شغل المحاسبه والإداره ..
-
مصيبتك
إنك زمَّار .. ويمـوت الزمَّـار وصوابعه بتلعب ..
-
أنا فين في الكتاب ده ..
-
محاوله كويسه ياريت تكررها ..
-
جهـز الكتاب التاني عشان تقدر تنضم الى جمعيه المؤلفين ..
-
جبت الوقت منين للكلام ده .. دنا عارف إنك مشغول جــداً ..
-
إوعى تتسامح في الكتاب التاني ..
-
إيه ياعم الحلاوه دي ..
-
مش ممكن
…
-
شكراً لهذه الهديه ..
-
يعني .. فلوسك كتير مش عارف توديها فين ..
-
والله حلو قوي
…
-
قال كلمه كده لا تصلح رقابياً .. الله يسامحك ..
-
المدام خطفته مني وقرته من قبلي .. وقالت مش معقول هو ده
المدير بتاعك ..
-
الله عليك يارايق ..
-
ياعمي .. ده كلام بتاع انهارده .. واللا إمتى .. قول واعترف
..
-
وزعت كام نسخه
….؟
-
ليه ما تفكرش ترسل هدايا الى المطربين والمطربات ..
-
ياما تحت السواهي دواهي ..
-
هو ده إنت .. ما تبقاش غير كده ..
-
والله أنا باحسدك بتجيب الوقت ده كله منين .. سبع صنايع ..
-
الله يقويك ..
-
خطير ..
-
الغـلاف حلو قوي بس الطباعه جوه مش زي بره .. المره الجايه
قوللي وأنا أخدمك ..
إيه رأيكم مش كفايه كده .. أحسن أنا تعبت
شخصياً ..
الصفحة
السابقة -
الفهرس -
الصفحة
القادمة |