|
يا خلق قولولي طب أعمل إيه
|
|
ما تقولش في إيه ولا إيه ولا إيه
|
|
أنا أصلي مازلت أنطح في الصخر
|
|
وأمشي أموري وأقول يلا
|
|
وأهو كله يروح وبلاش غله
|
|
وأ أجل مواعيد أحزاني
|
|
وأتناسى وأنسى إللي أذاني
|
|
وأديني باسدد ثمن الرفض
|
|
والعمر أهو ضاع ومازلت أعض
|
|
وما عنتش عاوز أقول رأيى
|
|
علشان الناس ما بتسمعشي
|
|
ورغيف العيش إللي أسرنا
|
|
أصبح مسامير وبتوجعنا
|
|
نشتري حرية مبادئنا
|
|
ونسيب الناس تنهش فينا
|
|
ياخدو النياشين على بلاوينا
|
|
ويعيشوا ببراعه رخيصه
|
|
على كذبة ونفاق ودسيسه
|
|
والأفضل لينا نشوف قهوه
|
|
أحسن ما نموت كده على سهوه
|
|
ح نشَيِّش أيام ليالينا
|
|
نبعد عن دنيا مش لينا
|
|
وكفايه الذكرى تسلينا
|
|
ونقزقز أفكار تسالينا
|