Sponsors

إيه رأيكم ...... في الكواكبي ....

 

وإحنـــا فـــي سن العشرين ... كان القرايــه أســــاس فى حياتنا ياعالــــم ... مصروفـــي قــــــرش واحـــــد يجيــــــب كتابيــــن وأنــــا وإنــــت ونبـــــــدل الكتابيــــن يبقــــــــوا أربعـــــة وستــــــــة وثمانيـــة وحصيلــه وملخصـــات وقرايـــــه ف الحفــــلات ياريتهــــــا ترجــع ونسمع ... شــــوف ح أقــــولك إيــــه ...

 

قصة حياة عبد الرحمن الكواكبي

 

إن كنـت ح أسـرد وح أحكـي عن حيـاه كُتـَّاب وإن كنـت ح أبــدأ ح أخصـص للكواكبي كتـاب

 

ح أبـدأ ببلــده حَلَبْ يــوم ما اتولــد إسمــه ظهـر فـي بيـــت العلـوم والتقـوى مـن  إسمه

 

وفــي سـن عشريـن سنـة صبـح الكواكبي خطير وفــي الصحـــافة بقلمــه الحر قـال تعبيــر

 

تعبيـر في ظلم الولاه وكـان كلامه شديـد وكنـــت تسمــع صـداه يحكيه قريـب وبعيـد

 

من كُتــر حبــه لبـلاده كـــل الولاه كرهوه جابـــــوا لـه تهمــه وبيها بين السجون ورموه

 

وبسرعـة شعـب المدينة هـب مـن نومتــــه يطلـب سراح الكواكبي الحـــــر مـن سجنـه

 

الكلمـــة كانــت كلامهــم والوالـي نفذهـا دي مــش بكيفــه ولكــن بأمر الشعب نفذهـا

 

عـــاش الكواكبي لبلده بروحــــه وبعقلــه يضحـــي لجــــل العـرب بحياته وبقلبـــه

 

وجـــه الكواكـبي لمصـر يشوفها ويــــزورها ويجيــب معاه مظلمـــه يشكيهــا ويقولهـــا

 

وف مصـــر شـاف الكواكبي من سوريا إخوانـه معـــاه بقــوا يـــد واحـده وصبحوا أعوانه

 

طبــع الكواكــبي وثائـق و ف كتـب قالهـــا يمكــن تكـون ذكريــات عهــده وأحوالهــا

 

منهـم كتـاب كـان ف اسمـــه طبـع الإستبداد وأم القـرى فــي مـداوله عـن تاريخ أمجــــاد

 

وفـي مســاء الخميـس يونيـو سنــة إثنيـــن مـــات الكواكـبي وفـات ذكـرى سنين وسنـين

 

وبسـم أعوان الخليفـه مات .... ومـات مظلوم  وآدي الكواكـبي فى جنــة تنصـف المظلـوم                      

 

 

 

 
 

 الصفحة السابقه - الفهرس - الصفحة القادمة 

إجعل مشاكسة صفحة البداية

مشاكسة فى الصفحات المفضلة

For best view use Microsoft Explorer™ 4+  

 ( 800 x 600 )

Powerd By DOT IT