|
الواد الطيب بقى بزنس مــــان ..
حاجه كبيرة كده دكتــــور ..
أخد الدكتوراه من بلد الخواجــــات ..
أصـــله لـــو فكــــر ياخدهــا من بلده كان قبل ما يخلصها كـــــان مــات ..
وف
ديلـــه سبـــع لفــــات ...
الصراحه صراحه .. الــــواد الطيب ماخدش الدكتوراه لمصلحه
ماديه .. إنما هيه منظره بس .. حاجه تنكتب قبل الإسم علشان تدي منظر لصاحبها ..
لأن الإحترام والخبره مش بالشهادات .. وكنا نقول زمان إحنا بلد الشهادات ..
لكن النهارده ياحسره .. المحاسبين والمهندسين وحتى الدكاتره ع القهاوي ..
المسأله ما بقتش مسألة شهادات .. لأ .. مسألة تعرف تعمل إيه .. وإزاى .. وبسرعه
.. وصــــح .. ولا يصح إلا الصحيح ..
علشان كده الواد الطيب أخد الشهادة لمجرد لقب حلو .. جميل
.. زي زمان .. البهوية والباشويه .. هذه الألقاب كان لها قيمة زمان وكان لها
شنّـــه ورنـّـــه ... كـــان يقول فلان باشا .. وفلان إبن باشا ..
لكن النهارده
ياحسره بقت كلمه في بق الناس زي اللبانة .. ياباشا ياباشا .. ياسعادة الباشا ..
بقت ألفاظ تنقال بين الناس .. ماحدش عارف يفرق بين الجد والهزل فيها .. المهم
.. الواد الطيب .. خد الدكتوراه من بلاد الخواجات ولكن الدكتوراه ماكبرتوش ..
هوه اللي كبرها صدقوني .. بشغله وكفاحه وأمانته وإخلاصه وبحثه وتفكيره وهيه دي
دكتوراه الحياه ..
لما أخدها
هــنّى نفسه .. آه والله .. هــنّى نفسه كل الأهل والمعارف هنوه على حسابه ..
هـــا هــا هــا هــا ...
ولكن فى كـل
هذه الحياه .. وفى الزحام .. تجد الأصالة .. خطاب واحد فقط كان له وقع جميل فى
نفسي .. من أستاذي وحبيبي وأبويا مُعلم الكرامه .. ح اتركه لكم تقروه في صفحه
منفصله .. شوفوا .. الأصالة ...
|