|
وغلبنا م المحايله ... وعملنــا مثقفين ..
وقعدنا
ياسيدي وما سيدك إلا أنا نقرا الجرايد فى الغربة ونقلب ونقرا ونتصفح وطلعت
بنتيجة واحده إن كل الجرايد زي بعضها بس التغيير للحقيقة في ترتيب الصفحات ..
حتى
الموضوعات اللى جواها ما تسُر عدو ولا حبيب .. كل واحد بيكتب اللي عاوزه
وبالشكل اللي هوه عاوزه .. وطبعا كل واحد فاهم إنه هو بس اللي فاهم والناس دي
كلهامش فاهمه ..
دروس ياصاحبي
ومواعظ وحكم وخلافات ووجهات النظر في إيه ما أعرفش لكن أهو حشو ورق ونبيع ..
حتى الجرايد لما تلاقي عندها صفحة فاضيه تعلن لنفسها عن نفسها ...
وعلى ذكر
الإعلان النهارده كل حاجه بنعلن عنها .. كان فيه زمان مهن محترمه كان الناس
تجري عليها تعرفها من غير ماتضيع وقتها في الإعلان عن نفسها وفجـــأه أصبحت
المهن دي لا تستغنى عن الإعلان .. طول ما انت ماشي فى الشارع نشوف اللي بيخلع
السنان بالليزر ويولد بالليزر وعمليات جراحية بدون وجع ..
فكرني بعمنا
زيلع اللى كان بيمشي زمان فى الأسواق وكان يقف على كرسي ويقول عيسى نبي موسى
نبي محمد نبي وكل من له نبي يصلي عليه .. والناس طبعا تقول عليه الصلاة والسلام
.. ويقولك بص ياجدع إخلع الدرس من غير وجع من غير ألم .. وتاخد القزازة دي نقطه
منها على قطنه تضيع الألم وتشيل الصداع وصلي على حضرة النبي ...
|